قالوا عنا

جمعية الصفا … أنموذجاً المستشار في القطاع غير الربحي أ.عبدالله السلطان
عندما نتحدث عن تأسيس الجمعيات الأهلية، فإننا لا نتحدث عن استكمال متطلبات نظامية فحسب، بل عن بناء كيان مؤسسي قادر على الاستدامة وتحقيق الأثر. ومن خلال تجريتي في تقديم الاستشارات المتخصصة لعدد من الكيانات غير الربحية، تبرز أمامي تجرية جمعية الصفا للخدمات الإنسانية بوصفها أنموذجاً جديراً بالتأمل والدراسة.
لقد تشرفت بالمشاركة في مرحلة ما قبل التأسيس، من خلال تقديم عدد من ورش العمل المتخصصة للمؤسسين، تناولت موضوعات الحوكمة، وبناء الهيكل التنظيمي، وصياغة الرؤية والرسالة، وإدارة المخاطر، وتخطيط الموارد، وآليات قياس الأداء. وكان لافتاً منذ اللقاءات الأولى أن فريق التأسيس لا يبحث عن "ترخيص" بقدر ما يبحث عن "كيان مؤسسي" مكتمل الأركان.
ما ميّز التجربة - في تقديري - هو مستوى النضج المؤسسي الذي أبداه المؤسسون بشكل عام، والمرشحون لمجلس الإدارة الأول بشكل خاص. فقد كان الحوار يدور حول الاستدامة المالية قبل الحديث عن أول مشروع، وحول مؤشرات الأداء قبل إطلاق أول مبادرة، وحول بناء السمعة المؤسسية قبل الظهور الإعلامي. هذا الوعي المتقدم عكس إدراكاً عميقاً بأن العمل الأهلي لم يعد عملاً عفوياً، بل صناعة قائمة على التخطيط
والانضباط والحوكمة.
ومن الملاحظ أن هذا النضج لم يكن تنظيراً في قاعة التدريب، بل تحول إلى ممارسة عملية منذ اللحظة الأولى لصدور الموافقة الرسمية واستلام شهادة التسجيل. فبدلاً من الوقوع في فخ "مرحلة الانتظار" التي تعيشها بعض الجمعيات الناشئة، انطلق فريق العمل بخطة تشغيلية واضحة للسنة الأولى، محددة الأهداف، موزعة الأدوار، ومقترنة بمؤشرات قياس أداء.
اللافت أن منجزات السنة الأولى تجاوزت - من حيث حجم المبادرات والشراكات وبناء الأنظمة الداخلية - العمر الزمني للجمعية. فقد شهدت الجمعية بناء سياسات وإجراءات مكتوبة، وتشكيل لجان متخصصة، وإطلاق برامج نوعية ذات أثر ملموس، إضافة إلى بناء شبكة علاقات مع شركاء داعمين من القطاعين العام والخاص. وكأن الجمعية كانت في حالة استعداد قبل التأسيس، تنتظر فقط الإطار النظامي لتتحرك.
هذا الانعكاس الإيجابي للنضج المؤسسي يؤكد حقيقة مهمة: أن نجاح الجمعيات الناشئة لا يرتبط بعمرها الزمني، بل بعمر الفكرة في عقول مؤسسيها، وبعمق التجربة الإدارية التي يحملونها، وبقدرتهم على العمل بروح الفريق لا بروح الفرد. فالمؤسسة التي تبدأ بسؤال "كيف نحكم عملنا؟" ستصل سريعاً إلى إجابة "كيف نحقق أثرنا؟".
إن تجربة جمعية الصفا تقدم درساً مهماً لكل من يفكر في تأسيس جمعية أهلية: ابدأوا ببناء الإنسان قبل بناء الكيان، وبصياغة الإطار قبل إطلاق البرامج، وبالاتفاق على قواعد الحوكمة قبل توزيع المناصب. فالتأسيس الحقيقي لا يبدأ بتوقيع عقد التأسيس، بل يبدأ ببناء ثقافة مؤسسية مشتركة.
كما أن هذه التجربة تؤكد أهمية الاستفادة من الاستشارات المتخصصة في مرحلة ما قبل التأسيس. فالاستثمار في التخطيط المبكر يوفر كثيراً من التعثر لاحقاً، ويختصر الطريق نحو الاستدامة. والجمعيات التي تتعامل مع مرحلة التأسيس باعتبارها مرحلة استراتيجية لا إجرائية، هي الأقرب إلى النجاح والتميز.
لا أدّعي أن جمعية الصفا وصلت إلى الكمال، فكل تجربة بشرية قابلة للتطوير، لكن ما تحقق في عامها الأول يمنحها أفضلية تنافسية مبكرة، ويضعها في موقع متقدم بين الجمعيات الناشئة. إنها تجربة تؤكد أن العمل الأهلي حين يُدار بعقلية مؤسسية، يمكن أن يحقق قفزات نوعية في زمن قياسي.
ختاماً، فإن القطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 يعيش مرحلة تحول تاريخية، تتطلب نماذج ملهمة تعكس الصورة الاحترافية التي نطمح إليها. وجمعية الصفا - في تقديري - تمثل أنموذجاً واعداً لهذا التحول؛ نموذجاً يؤكد أن البدايات المتقنة تصنع مستقبلاً أكثر ثباناً، وأن النضج المؤسسي ليس ترفاً تنظيمياً، بل شرطا أصيلاً لتحقيق الذثر الإنساني المستدام.
الدكتور نهار الخالد مستشفى الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني
اتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية الصفا للخدمات الإنسانية على تنظيمها حملة التبرع بالدم الاولى تحت شعار "دمك حياة". فقد كان لهذا الجهد المبارك أثر بالغ في تعزيز روح التضامن الإنساني،
إن ما تقومون به من مبادرات إنسانية رائدة هو محل فخر واعتزاز، ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم ويبارك في جهودكم.
وتتقدم ادارة مستشفى الملك عبدالعزيز للحرس الوطني بمحافظة الاحساء
بالشكر للعاملين والداعمين للجمعية وتتمنى لهم دوام التوفيق.
سماحة العلامة السيد باقر السلمان
سماحة العلامة السيد باقر السلمان
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم وصلى اللّٰه على محمد وآله الطاهرين
في زيارتي الأولى لجمعية الصفا للخدمات الإنسانية وقفت على نشاطها الكبير والسريع رغم كونها فتية وفي خطواتها الأولى .
وأختم القول بأن للمتعاونين في المجالات الخيرية أجرين من اللّٰه تعالى من جهة :
- حث المؤمنين وتشجيعهم على العطاء
- أن الصدقات التي تمر على أيديهم لمستحقيها من المستفيدين يكتب لهم من الأجر مثل أجر المتصدق
نسأله سبحانه لهذه الإدارة النشطة جدا والمتعاونين معها
التوفيق والسداد.
الأستاذ . حسين عبدالله العليوي متخصص في القطاع غير الربحي
*جمعية الصفا للخدمات الإنسانية*

*قد سرني ما شاهدته من إنجازات تصب فعلاً في إطار العمل الخيري وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الجهود المبذولة التي يقوم بها رئيس وأعضاء ومنسوبي الجمعية في سبيل أداء عملهم الخيري التطوعي من خلال هذه الجمعية المباركة و أجدها فرصة سعيدة بأن أقدم لهم الشكر والتقدير على ما شاهدته من عمل متميز راجياً لهم دوام التوفيق والاستمرار على هذا النهج المتميز والله ولي التوفيق والتسديد،،،
م. عبدالهادي علي الغافلي متخصص في القطاع غير الربحي
*جمعية الصفا.. ريادة في العطاء وتميز في الأداء*

غمرتني السعادة عندما زرت الجمعية ووجدت مستوى الحرفية العالية التي يتمتع بها مجلس إدارتها، برئاسة الأستاذ علي الفوز، الذي له من اسمه “الفوز” النصيب الأوفر، إلى جانب موظفيها ومتطوعيها. رغم حداثة عمرها، فإن أداؤها المتميز في خدمة مستفيديها والمجتمع يعكس رؤيتها الطموحة ونهجها الريادي. لقد استطاعت الجمعية تحقيق قفزات نوعية في التحول الرقمي، بتطبيقه بشكل سريع واحترافي لخدمة مستفيديها، مما جعلها نموذجًا يُحتذى به.

ولا يفوتني أن أوجه تحية تقدير وإجلال لجميع العاملين في الجمعية، ولكل الداعمين الذين يسهمون في نجاحها واستمرار عطائها. فجهودكم المباركة تصنع الفرق، وترسم الأمل في حياة الكثيرين.

أسأل الله أن يبارك لكم، ويجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم، ويسدد خطاكم نحو المزيد من النجاح والريادة.

دمتم بخير، ولكم فائق الاحترام والتقدير.

م. عبدالهادي علي الغافلي
متخصص في القطاع غير الربحي
سماحة العلامة الشيخ على الدهنين حفظه الله
سماحة العلامة الشيخ علي الدهنين
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
أحمد اللّٰه إليكم وأشكره تبارك وتعالى. لقد سررت كثيرًا بزبارتي لهذه الجمعية المباركة جمعية الصفا أسأل اللّٰه تبارك وتعالى أن يوفقهم للسعي في سد حاجة الفقير وكفالة اليتيم وقضاء حوائج المؤمنين. ولا شكّ أنّ هذا مشروعٌ يحبهُ اللّٰه تعالى ورسوله صلى اللّٰه عليه وآله وهو مشروعُ السعي في سد حاجة الفقير.
ونصيحتي للإخوة المؤمنين:
أن يبادروا، وأن يستحثوا، وأن يسارعوا، إلى مغفرة من ربهم وجنّة عرضها كعرض السماوات والأرض .
ففي الروايات أنّ قضاء حاجة المؤمن أفضل من الطواف حول الكعبة .
وفي الرواية عن الأمير عليه السلام في يوم القيامة يومَ تشتد الأهوال يومّ يجعل الولدان شيبًا وتضع كل ذات حمل حملها، فبينما النّاس في غمرات الأهوال وإذا بالمؤمن يرى وجودا نورانيا يكشف عنه الهم والغم فيتعجب و يقول: من أنت أيها الوجود المبارك الذي ببركاتك سرى عني الهم والحزن والأهوال والمخاوف؟! فيقول له: أنا السرور الذي أدخلته على قلب أخيك المؤمن.
فلو علم الناس بفضل إدخال السرور على قلوب المؤمنين لسعوا إليه بأرجلهم وأقدامهم .
فالله الله، فكلنا بحاجة إلى العمل الصالح الذي ندخره لآخرتنا . ومن أفضل الأعمال الصالحة خدمة الفقراء، ففي بعض الروايات خدمة الفقراء شعار الأنبياء، ونحن سمعنا شيعة أهل البيت عليهم السلام: أنّ أمير المؤمنين سلام اللّٰه عليه كان في الليل يحمل الطعام على ظهره ويدور على بيوت الفقراء. كذلك ولده الإمام السجاد صلوات اللّٰه وسلامه عليه. فهذا عمل تغبطون عليه أسأل اللّٰه أن يوفقكم لقصد القربة فيه .

أقصدوا القربة وحاسبوا أنفسكم، لا تقصدوا الجاه والسمعة، فإذا قصدت الجاه والسمعة ليس الك من عملك إلا التعب، فقط تتعب ولكن لا ثواب لك .
و مع ذلك أنا أنصح لو أن شابًا يقول: "أنا أشوف عندي هذا الشعور أشعر أني أحب أن يقال فلان " الآن لا تترك العمل ولكن اشتغل على نفسك ، هذّبها وجاهدها واعتب عليها واجعل عملك لله تبارك وتعالى، وتقدر أنت يعني من الخطوات لتهذيب النفس أنه مثلا إذا وفقت وقمت بالخدمة قل لهم لا تسجلون العمل الذي قمت به قولوا قامت الجمعية بهذا العمل. طبعا نفسك ما تقبل لا تريد أن ينتشر أسمك وأن يشتهر أسمك، فأنت حاول أن تبتعد عن حب الشهرة وعن حب الظهور لتحرز ثوابك عند اللّٰه تبارك وتعالى.
أسأل اللّٰه لكم التوفيق، وأكرّر سعدت كثيرًا لزبارتي لكم فأسأل اللّٰه لكم التوفيق إن شاء اللّٰه .
مع خالص الشكر والامتنان
إدارة جمعية الصفا للخدمات الإنسانية
التاريخ: 29-01-2025 الموافق 21 رجب 14446 ه الثلاثاء
الأستاذ/عبدالله السلطان المستشار في القطاع غير الربحي
جمعية الصفا نشأت قوية، وتبنت المنهج التنموي منذ اللبنة الأولى.
قرار تأسيس الجمعية استباقي في حي جديد ، حيث يتنوع فيه أصحاب الدخل ، فمنهم الفقير والمحتاج، فتصدت الجمعية لسد هذه الاحتياجات
الأستاذ.علي بوخمسين مدرب ومرشد أسري وخبير التنمية البشرية مؤسس فريق رواد السعادة
استبشرنا بخبر تأسيس هذا الصرح و ذالك بجهود ثلة من الشباب لديهم حس المسؤلية تحت قيادة رجال الدين .
حملة الجمعية على عاتقها منذ التأسيس خدمة المجتمع ونحن ممتنين جميعا لهذه الجمعية وادارتها واعضائها .
لذا ادعو نفسي وجميع اهل الحي لدعم هذا الصرح .
كلمة سماحة الشيخ معتوق العويشر بحق الجمعية
جمعية الصفا للخدمات الانسانية تعتبر من اهم محطات الخدمة لحي الصفا والاحياء المجاورة .
فيلزم على كل افراد المجتمع دعمها وتشجيعها لتقديم الخدمة المجتمعية التي تليق بأبناء الحي الكرام .
نسال الله عز وجل التوفيق والسداد لمجلس الادارة واعضاء الجمعية .
تبرع سريع